أقفل الباب يا عثمان

احيانا يمسك الفنان بريشته ليرسم
فلا يجد ما يرسمه
فيشعر انه قد نسى فنه و يحاول مرة اخرى
و لكن دون جدوى
احيانا يجلس الشاعر فى صومعة ابداعاته
و يحضر اوراق كثير متعشما ان يبدع و يبدع
و لكنه لا يستطيع ان يكتب بيتا واحدا
الآن
حاولت خلال الايام الكثيرة الماضية أن ادون
و لكن رغم ازدحام الافكار فى رأسى
و هى افكار كثيرة جدا
اراها مهمة جدا ايضا
و لكنى اقف عاجزا غير قادر على التعبير عنها
و لذلك فقد قررت اغلاق مدونتى حتى استطيع
ان اعود لاتزانى خاصة ان بوستاتى الاخيرة كتبت فى تلك المرحلة
و خرجت غير راضى عنها تماما
فالتوقف الآن أفضل بكثير من اضع بوستات هزيلة
و هو ما لا اتمناه لمدونتى
يكفى ما وضع سابقا
خالص حبى و تقديرى لكل من جاء و جلس على شاطئ بحرى
و ساستمر فى متابعة مدوناتكم قدر الامكان
و سلام :)