زمان لما كنت صغير
أصلى صغير زى بقيت الأطفال
عشت طفولة سعيدة جدا جدا
و الحمد لله
و كنت طفل مدلع انا و اخواتى
مدلع بس ميمنعش انى كنت شخصية
بفتكرك يا طفولتى
زمان افتكر أنى لما كنت فى أولى ابتدائى تقريبا
كان الطبيعى أنهم يندهولى باسم دلع
و طبعا كانت مامته داعية عليه الللى يدلعنى
اللى يقولى يا ميدو
اقولها انا اسمى محمد محمد .. محدش يدلعنى
و أعيط .. أعيط
أصل اسم الدلع مينفعش للرجالة
هتدلعوا راجل
( الراجل ده كان فى أولى ابتدائى :) )
و أعيط دى مش مشكلة :)
المشكلة فى اسم الدلع
المهم انتصرت لموقفى
و الكل كان بيدلهلى بمحمد
لحد لما كنت فى اولى كلية
بدأوا يدلعونى باسم دلع جديد
اصحابى القدام عارفيه
بس مش هقوله علشان عارف انتوا شريرين و ممكن تمسكهولى
آه أحمد و اللى كان بيعمله أحمد
و الله لأطلعه على نور و أحمد بيه :)
أحمد ده ابن خال بابا و كان وقتها فى الكلية
و أنا و عمرو كنا حاجات صغننة اوى كده فى ابتدائى برضه
احمد بقى عايش دور المدرس اللى بيذاكر لنا الحساب
و هو على فكرة كان ساكن فى الشقة اللى جنبنا
فى عمارة أهالى اللى اتولد فيها
المهم يجى فى غير وقت المذاكرة مثلا يقعد معانا
يبدأ يرازى فينا
تسعة فى تسعة بكام
و الحاجات اللى بتبقى غلسة و انت مش بتذاكر ده
و انا كان يغظنى اوى اللى يحسسنى انه بيمتحنى
و بعدين لما كان بيزعلنى كان بيخدى و يصالحنى و يجيبلى دولسى
أيوه كان دولسى لأن مكانش فيه وقتها كيموكونو و الحاجات دى
بس كنت تلميذ شطور اوى
و علطول انا و اخويا و البت مايسة و سلوى
اللى كنا بنطلع الاوائل ع الفصل
بس الاول و التانى غالبا كنت انا و الواد اخويا
فاكر ابله مايسة بتاعه الفصل
لما كانت بتركبلى فى الجاكت الشارة الحمراء
بتاعت المتفوقين
و ابقى ماشى فى المدرسة بالشارة دى
و المدرسة عارفه ان ده طالب متفوق
على فكرة كانت المعاملة حلوة اوى
فى المدارس
فاكر ساعات لما اكون راجع من المدرسة و اختلف انا و عمرو
نمشى من اى شارع
و كل واحد فينا يمشى من الشارع اللى بيحبه
و اللى يروح الاول التانى كان بيتزعقله علشان
ممشيش مع اخوه
و كان غالبا أنا
هو كان بيلحق يروح البيت ازاى :)
بس كنت بحب امشى فى الشارع
اللى بين الفيلات اللى جنب المركز الطبى دلوقتى
كانت الشوارع دى فيها الشجر بيبقى مليان ورد احمر على الاخر
و الارض كمان بيبقى فيها ورد كتير اوى
يعنى بيبقى لون الارض كمان احمر
و الشجر اللى جوه الفيلات كلها ثمر
( راح فين كل ده :( )
منساش الاذاعة المدرسية
لما كنت بقدمها انا و شيماء
( ياترى فين شيماء دلوقتى ؟)
مش ناسى لما كنت فى 3 ابتدائى
لما كنت برسم شخصيات
و ببقى مبسوط انها طلعت مظبوطة اوى
فاكر فريق الكورة بتاع 3/1 لما كان يحيى فى الجون
و الواد اخويا و انا فى الفريق و كمان الواد الامير
فاكر لما كسبنا 3/3
و اتغلبنا من 5/1 :(
فاكر أول مرة نزلت فيها بورسعيد لوحدى
و القلق و التوتر لاعدى المكان اللى المفروض
انزل فيه و كلمة على جنب يا عمو
عند مكتبة مصر الحديثة
( كنت بقول ياعمو )
دلوقتى بتتقلى يا زمن :(
ياه ع الأيام
فاكر لما اكون بايت عن نينة و عمتى لما العيال ولاد عمى
كانوا بيجوا و تتجمع العصابة
و نقعد نلعب طول اليوم
و ننزل وقت العصر نجيب
عيش اسمر و نشقه و نحط فيه جبنه و طماطم
و نأكل مع أننا بنكون شبعانين
( عادة برضه :) )
و لما نصحى الساعة 8 الصبح
و ننزل نجيب الفطار من شارع الحميدى
الحطاب بتاع الفول
و نطلع على شارع كسرى علشان نجيب .. تمرية و زلابية
و نروح ناكلهم و نبدأ لعب متواصل لحد بليل
تغريد .. مش فاكر شكلها خالص
دى المدرسة الوحيدة اللى قرصت ودانى :( لان محدش عملها معايا فى حياتى نهائى
غيرها
كنت فى اوائل الطلبة فى الاعدادية
و كنا بندرب و رجعت الحصة متأخر
لقيت المدرسة دى فى حصة احتياطى
و قالولى الحصة دى عن البرلمان
قمت قال البرطمان برطمان ايه ؟
قامت ندهتلى و قرصت ودانى ععععععع
طبعا ده اللى حول حياتى و اهتميت بالسياسة هههههه
المهم وقفتنى بره جنب السابورة
و دى برضه المرة الوحيدة
و بعد شويه قامت خارجة من الفصل وقفت بره
رجعت لقيتنى راسم شخصيات كتير على السابورة
افتكر ان نص السابورة كلها كانت رسمت لام كلثوم
لما رجعت بصت ع السابورة
قالتلى انت بترسم حلو اوى
قالتلى أنت اسمك ايه ؟
قولتلها : محمد جودة
قالتلى : ا/ عبدالحميد جودة
يقربلك
قولتلها عمى قالتلى كان استاذى
قالتلى : انت تقرب لاستاذ على جودة
قولتلها بابايا
على فكرة بابا كان ناظر المدرسة :(
و اتعمل فيا كده
بس من يومها بقيت انا و الاستاذة اصحاب
بس مش ناسيلها الموقف ده
برستيجى اتبهدل فى الفصل :)
مع انى مكانش لسه طلعلى برستيج
بس برضه اتبهدلت
افتكر كمان أن عمرى ما اتخانقت مع حد
فى المدرسة فى المراحل
و كل اصحابى بيحبونى و انا بحبهم
الحضانة صحيح
الللى افتكره فيها المراجيح
و انتيى منى
و الشمعدان لما يكون مفيش سامبا
أصلى مكنتش بحب الشمعدان خالص
:)
و المصاصات الحروف
و حدوته قبل النوم
و ياباى لما يلغوها علشان الاخبار :(
و توم اند جيرى
و كعبول
و المربى الاناناس المستوردة اللى مش بتنزل دلوقتى خلاص
ده انا لعبت لعب .. و انطلقت انطلاق .. اتشقيت شقاوة
شقاوة شقاوة بس بأدب
عارفين فاكر ايه كمان
فاكر ماتش مصر و هولندا فى كأس العالم 90
فاكر احمد و هو احاطط ايده على وشه و بيقول
بلاش يا مجدى و هو بيشوط البلانتى
فاكر يوم لما ماتت نيفين فى حادثة عربية
نيفين دى جارتنا العسولة
و كانت فى الكلية
و ماتت فى حادثة
فاكر عمو الطيب اللى كان فى مسجد الرحمن
اللى عند السوق
لما كنا بنروح نفرش الحسر و نجز الجامع للصلاة
وقتها كانت الحسيرة كبيرة اوى و تقيلة جدا عليا
فاكر عمو ده لما مات و وقتها مكنتش اعرف يعنى ايه موت
و من يومها مرحتش الجامع ده و بقيت بروح الجامع اللى جنبى
فاكر فرحت الناس بينا و احنا بنفرش الحسر
و نلمها بعد الصلاة
( على فكرة الناس زمان كانت فى بورفؤاد
جميلة اوى يمكن لان كان الاغلبية عارفين بعض )
فاكر طنط الطيبة اللى اسمها أم السيد
اللى راحت و م مفيش خلاص طنط ام السيد
الطيبة اوى اوى دى :(
فاكر يوم 21 مارس 92
لما كنا رايحين نعيد على نينة
الله يرحمها
فى عيد الأم
يومها كانت اكبر نوه شفتها فى حياتى
و برضه نزلنا و كنا لابسين بوتات
و اليوم ده محفور فى ذاكرتى
ليلة العيد و فى بيت العيلة و الكحك الصعيدى
اللى مات كل اللى كانوا بيعرفوا يعملوه
:(
وحشانى عمتى اللى كانت بتصحى الصبح و تنام بليل
و مفيش فى تفكيرها إلا اذا تدلعنا و تخلينا مبسوطين
فاكر خالى السيد و هو بيحفظنا القرآن
فاكر ماما و لمتنا حواليها و لما كانت بتذاكرلنا
فاكر كراستى اللى مكتوب عليها مدرسة ماما
فاكر ان الحياة كانت خضرا بلون قلبى
و كل اللى فيها ابيض لون الخير
كل حاجة شايفها وردى لون احلامى
راحت براءة الطفولة
و فضل القلب أخضر
لسه فيه ذكريات كتير اوى مريت بيها
و فى اماكن حبيت يكون ليها بوستات لوحدها
بس تركت لعقلى و اناملى لتكتب ما فى قلبى
و ما تاتى بيه ذاكرتى